كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وروى: عبدان بن عثمان عن عبد الله قال:
إذا غلبت محاسن الرجل على مساوئه لم تذكر المساوئ وإذا غلبت المساوئ عن المحاسن لم تذكر المحاسن.
قال نعيم: سمعت ابن المبارك يقول:
عجبت لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة؟!
قال عبيد بن جناد: قال لي عطاء بن مسلم: رأيت ابن المبارك؟
قلت: نعم.
قال: ما رأيت ولا ترى مثله.
قال عبيد بن جناد: وسمعت العمري يقول:
ما رأيت في دهرنا هذا من يصلح لهذا الأمر-يعني: الإمامة- إلا ابن المبارك.
قال معتمر بن سليمان: ما رأيت مثل ابن المبارك تصيب عنده الشيء الذي لا تصيبه عند أحد.
قال شقيق البلخي: قيل لابن المبارك: إذا أنت صليت لم لا تجلس معنا؟
قال: أجلس مع الصحابة والتابعين أنظر في كتبهم وآثارهم فما أصنع معكم؟ أنتم تغتابون الناس.
وعن ابن المبارك قال: ليكن عمدتكم الأثر وخذوا من الرأي ما يفسر لكم الحديث.
محبوب بن الحسن: سمعت ابن المبارك يقول:
من بخل بالعلم ابتلي بثلاث: إما موت يذهب علمه وإما ينسى وإما يلزم السلطان فيذهب علمه.
وعن ابن المبارك قال: أول منفعة العلم أن يفيد بعضهم بعضا.